قال رئيس الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب فتحي الجراي، اليوم الجمعة، خلال استضافته في حصة الماتينال إن التحقيقات الأمنية في تونس مازالت مرتكزة على الحصول على الإعترافات وأحيانا تحت طائلة التعذيب.
وأفاد ضيف شمس آف آم إن التحقيقات الأمنية يجب ان تعتمد على الأساليب العلمية السلمية لان الإعترافات تحت طائلة التعذيب لا يتم إعتمادها ولا يعتد بها، وفق تعبيره.
هذا وأقر فتحي الجراي ان الامم المتحدة دعت إلى اعتماد بروتوكول جديد خلال التحقيقات باعتماد الاستجواب السلمي الذاتي الخالي من الإكراه.
وعلى ذلك، دعا رئيس الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب إلى تدريب الفرق الأمنية المختصة على اعتماد بروتوكول الامم المتحدة بعيدا عن العنف والإكراهات.
وفي ذات السياق، أشار الجراي إلى أن "اغلب الإنتهاكات تحدث خلال الساعات الأولى من الإيقاف نظرا لضغط الوقت والآجال".