قال محامي رجل الأعمال شفيق الجراية، الأستاذ فيصل الجدلاوي، اليوم الثلاثاء 24 ماي 2022، أن حزب العمال هو الحزب الوحيد الذي أصدر بيان عندما تم إيقاف منوبه وقال إن الإيقاف هو عملية انتقائية وانتقامية ونحن ضدها.

وخلال حضوره في برنامج ستوديو شمس، أضاف الجدلاوي أنه التقى عددا من رؤساء "الأحزاب الكبيرة" في تلك الفترة بخصوص هذا الملف وصرح "فمة شكون منهم قال كنا نتصورو أنها قرصة وذن برك وماكناش نتصورو تتجبد الملفات هذي الكل وفيهم الي قال نعرف أنو مظلوم وبش ناقفو معاه لكن ما وقفوش معاه".

وأوضح الجدلاوي أن الأطراف التي اتصل بها هي رئيسي أكبر حزبين في تلك الفترة وذلك في إشارة لـ"رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس نداء تونس الراحل الباجي قايد السبسي" حيث أفاد بأن أحدهما توفي لكن الثاني مازال في تونس وإذا أراد تفنيد تصريحاته يمكنه ذلك.

كما شدد ضيف شمس أف أم على أن منوبه له معطيات مهمة ودقيقة جدا تتعلق بالبلاد وأطراف سياسية فيها وعلاقتهم المشبوهة سواء في تونس وخاصة خارج تونس سيقوم بالكشف عنها عند خروجه من السجن.

وتابع الجدلاوي أن هذه المعطيات لا تهم الأمن القومي للبلاد بقدر ما تهم تورّط بعض السياسيين مع جهات أجنبية بينهم "رئيس حكومة أسبق وسياسيين موجودين حاليا في الخارج وآخرين في تونس وهم رؤساء أحزاب".