أقر النائب في البرلمان المجمدة عضويته وليد الجلاد، بأن حركة تحيا تونس تعيش حاليا على وقع انقسام وتضارب في المواقف بخصوص الإجراءات التي أعلنها رئيس الدولة قيس سعيد بتاريخ 22 سبتمبر الماضي.

وقال وليد الجلاد في حوار له في برنامج ستوديو شمس، إن حركة تحيا تونس منقسمة بين مؤيد ورافض لإجراءات 22 سبتمبر والأمر 117.

واعتبر المتحدث أن رئيس الدولة حاد عن مسار 25 جويلية، مشددا على وجود إجماع كلي في تحيا تونس حول التدابير المُعلنة يوم 25 جويلية.

وبين أن إجراءات 22 سبتمبر ضربت مسار 25 جويلية.

وبين أن قيس سعيد ساهم في تعفين الأجواء السياسية ما قبل 25 جويلية، وكان هناك قوة تعطيل قبل ذلك التاريخ.