قالت اليوم الجمعة الصحفية المختصة في الشأن الاقتصادي جنات بن عبدالله بأن المشهد الاقتصادي بقي مهمشا حتى بعد اجراءات 25 جويلية .

وشددت بن عبدالله على ان رئيس الجمهورية لم يتطرق للوضع الاقتصادي المتردي سواء في خطاباته أو لقاءاته بعد 25 جويلية رغم أن التحركات الاحتجاجية يومها كانت من أجل غلاء المعيشة .

وصرحت بن عبدالله بأن الحكومة المقبلة ستكون منبثقة عن خيارات رئيس الجمهورية ,قائلة ’’وللاسف لم نلمس اي معطى اقتصادي في فكر رئيس الدولة’’ .

وأوضحت بن عبدالله في حوار لبرنامج ’’وين انت وين أحنا’’ بأن الوضعية المالية صعبة وصعبة جدا ,مشيرة الى أن عجز ميزان الدولة في تفاقم.

وأقرت بأن الحساب الجاري لخزينة الدولة بتاريخ 22 سبتمبر 2021 وبعد صرف الأجور أصبح يحتوي فقط على 626 مليون دينار .

وقالت جنات بن عبدالله ’’هناك عديد المؤشرات التي تؤكــد بأن قيس سعيد سيُبقى على نفس الخيارات التي أدت لتدهور الوضع الإقتصادي’’.

واستندت في ذلك الى بعض المؤشرات على غرارالبلاغ الذي اصدرته وزارة المالية يوم 8 سبتمبر الجاري اثر لقاء الوزيرة المكلفة بسفير الاتحاد الاروبي , وأشارت فيه الى أن الوزارة تتقدم في اعداد قانون المالية التكميلي ,مما يعني وفق جنات بن عبدالله بأن فريق العمل الذي أعد قانون المالية وقانون المالية التكميلي هو نفسه ولم يتغير,.

واضافت قائلة ’’هذا الأمر يُحيلنا مباشرة الى أن وزارة المالية تعمل بنفس الاصلاحات الاقتصادية ,أي أن قانون المالية التكميلي سيعتمد على نفس سياسية التقشف التي تسببت في تدهور الوضع الاقتصادي .