قال اليوم الخميس 29 جويلية 2021 رئيس كتلة حركة تحيا تونس مصطفى بن أحمد بأن كل الإنقلابات عبر التاريخ ليست سيئة .
وأضاف في حوار لبرنامج’’هنا شمس’’ قائلا ’’مجلس النواب أصبح عاجزا كل العجز عن اداء مهامه خاصة وأن كل طرف مرهون لدى طرف آخر وفق تعبيره’’ .

وفي ما يتعلق بالوضع الحالي للبرلمان التونسي ,قال بن أحمــد ’’ من غير الممكن أن يستأنف البرلمان نشاطه بنفس التركيبة الحالية والآليات لأننا سندخل في تناقض رهيب حينها.

وأضاف قائلا ..’’ أما في صورة حل البرلمان سيصبح هناك انقلابا وتغييرا تاما لصبغة الحكم في تونس.

وشدد مصطفى بن أحمد على ضرورة ايضاح صورة المشهد السياسي في أقرب وقــت خاصة أمام باقي دول العالم والاتحاد الأروبي .

يُذكر أن رئيس الجمهورية، قيس سعيّد كان قرر مساء الأحد 25 جويلية 2021، إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد عمل واختصاصات المجلس النيابي لمدّة 30 يوما،ورفع الحصانة البرلمانية عن كلّ أعضاء مجلس نواب الشعب، إلى جانب تولي رئيس الجمهورية السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة ويعيّنه رئيس الجمهورية.
وجاء في بلاغ لرئاسة الجمهورية أن هذه التدابير تم اتخاذها بعد استشارة كلّ من رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب، وعملا بالفصل 80 من الدستور، حفظا لكيان الوطن وأمن البلاد واستقلالها وضمان السير العادي لدواليب الدولة.