تعيش وكالة تونس أفريقيا للانباء على وقع حالة من التشنج بعد محاولة تنصيب الرئيس المدير العام كمال بن يونس بالقوة العامة.
وقال الصحفي في الوكالة  الهادي الحريزي خلال تدخل هاتفي له في حصة هنا شمس، إن "الأمن منعهم من التصوير وتم الإعتداء على عدد من الصحفيات ".
ووصف محدث شمس ف آم محاولة تنصيب بن يونس بالقوة العامة "بالإقتحام الأمني للوكالة".
وأقر الحريزي أن "الوضع دقيق جدا في وكالة تونس أفريقيا للانباء"، مشددا أن "سلامة كافة الزملاء مهددة لانهم يرفضون هذا التعيين ومروره بالقوة العامة".
وقال إنه ولأول مرة في تاريخ الوكالة يتم تدنيسها بالأمن ويتم الإعتداء على الصحفيين"، داعيا رئيس الجمهورية للتدخل لإعتباره الضامن الوحيد لحريات.
وإعتبر الصحفي في رده على تصريحات القيادي في حركة النهضة بخصوص تعيين بن يونس، "إشارة خضراء حتى يمارس العنف ضدهم ".
متابعا القول انه "ليس غريبا بعد تصريح المشيشي بعدم العودة عن تعيين بن يونس على راس الوكالة محاولة تنصيبه بالقوة العامة".