قال النائب في البرلمان عدنان الحاجي اليوم الأحد ، إن "الشهيد شكري بلعيد قبل الثورة كان شيئا وبعدها أصبح شيئا آخر".

وأفاد محدث شمس آف آم خلال حضوره في حصة الآنترفيو، إن بلعيد طور من خطابه  وأفكاره إثر الثورة وأصبح لسانا جامعا موحدا وأسقط كل الحسابات السياسوية والحزبية الضيقة ويعتبر الجميع رفاقه .

وأفاد أن  "بلعيد كان وراء تأسيس الجبهة الشعبية وأراد تأسيس حزب" ، لافتا النظر إلى أنه برز كزعيم وإستطاع توحيد مجموعات اليسار وكان مقلقا للإسلام السياسي وربما لبعض اليساريين، وفق تعبيره.

وشدد التأكيد لو أنه مازال على قيد الحياة لماكان الأمر على ما هو عليه.

وفي ذات السياق، أقر أن الخلاف بين حمة الهمامي ومنجي الرحوي حول الترشح للرئاسية كانت القشة التي قسمت ظهر البعير في الجبهة الشعبية، حسب قوله.