قال مارتن شيرديوان، الرئيس المشارك لحزب اليسار الألماني وعضو البرلمان الأوروبي، في مقابلة مع قناة ARD، إن ألمانيا تمر بأوقات عصيبة للغاية بسبب الوضع الاقتصادي المتردي.

وقال السياسي، "بلدنا مُهدد بكارثة اجتماعية ونقص مروع في الطاقة بدأ الشعور به بالفعل، فضلا عن التضخم، الذي لا يستطيع الناس بسببه شراء الطعام، وارتفاع الإيجارات".

في الوقت نفسه، انتقد شيرديوان بشدة الحكومة الفيدرالية الألمانية، قائلا إنها ليست في عجلة من أمرها لحل الصعوبات الناشئة.

وبرأيه، يمكن أن يؤدي تدهور الوضع الاقتصادي أيضا إلى "أزمة ديمقراطية" في البلاد، مما قد يؤدي إلى زيادة حادة في شعبية الحركات اليمينية المتطرفة.

وخلص رئيس حزب اليسار إلى أن "المجتمع الألماني على وشك الوقوع في عاصفة متكاملة".