يدخل قانون إلزامية التطعيم لعمال الرعاية الصحية في فرنسا حيز التنفيذ، الأربعاء، والذي كان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أصدر تعميما بشأنه قبل شهرين وصادق عليه لاحقا مجلس الشيوخ والمجلس الدستوري.

 وتستعد الحكومة الفرنسية لمواجهة محتملة مع عشرات آلاف العاملين في القطاع الصحي الأربعاء، بسبب إجراء جديد يفرض عليهم تلقي اللقاح ضد كوفيد-19 أو مواجهة تعليقهم عن العمل بدون دخل.

وانطلاقا من اليوم سيتعين على موظفي المستشفيات وسائقي سيارات الإسعاف والعاملين في دور التقاعد والأطباء العاملين في عيادات خاصة وعناصر الإطفاء والأشخاص الذين يهتمون بكبار السن، أي إجمالي 2,7 مليون شخص أن يثبتوا أنهم تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أصدر هذا التعميم قبل شهرين، لكن عشرات آلاف العاملين في القطاع الطبي لا يزالون غير ملقحين. بدورها حذرت إحدى أكبر نقابات فرنسا العامة "سي جي تي" من "كارثة صحية" في حال علقت الحكومة أعدادا كبرى من العاملين الطبيين عن العمل وحرمت الأطباء العاملين في القطاع الخاص من ممارسة مهنتهم.

وانضم العاملون في القطاع الصحي الرافضون للتلقيح إلى معارضي "التصريح الصحي" المطلوب للدخول إلى المطاعم والمقاهي والمتاحف خلال المظاهرات الأسبوعية التي نظمت في مختلف أنحاء فرنسا في الشهرين الماضيين.

 

 

 

 

المصدر: فرانس 24