أعربت الجزائر عن "قلقها العميق" بعد تقارير إعلامية قالت إن السلطات المغربية استخدمت برنامج التجسس الصهيوني "بيغاسوس" ضد مسؤولين جزائريين.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية، مساء الخميس، أن الجزائر "تدين بشدة هذا الاعتداء الممنهج والمرفوض على حقوق الإنسان والحريات الأساسية، الذي يشكل أيضا انتهاكا صارخا للمبادئ والأسس التي تحكم العلاقات الدولية".

وأضاف أن "هذه الممارسة غير القانونية والمنبوذة والخطيرة، تنسف مناخ الثقة الذي ينبغي أن يسود التبادلات والتفاعلات بين المسؤولين وممثلي الدول".

وتابع البيان: "وبما أنها مستهدفة بشكل مباشر بهذه الهجمات، تحتفظ الجزائر بالحق في تنفيذ إستراتيجيتها للرد، وتبقى مستعدة للمشاركة في أي جهد دولي يهدف إلى إثبات الحقائق بشكل جماعي وتسليط الضوء على مدى وحجم هذه الجرائم التي تهدد السلم والأمن الدوليين، فضلا عن الأمن الإنساني. إن أي إفلات من العقاب من شأنه أن يشكل سابقة ذات عواقب وخيمة على سير العلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقا للقانون الدولي".

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية أشارت إلى أن السلطات المغربية استهدفت بشكل كبير الجزائر بين العامين 2017 و2019 بواسطة برنامج التجسس الصهيوني "بيغاسوس"، لافتة إلى أن هواتف لمسؤولين جزائريين كبار مدنيين وعسكريين كانت مستهدفة.

 

 

 

المصدر: روسيا اليوم