أكد المدير العام المساعد بوكالة النهوض بالصناعة والتجديد، كمال الورفلي، ان المناخ العام في البلاد هو المحدد الرئيسي لنسق الاستثمار، سواء الداخلي او الخارجي، مشيرا الى ان عدم وضوح الرؤية لا يسمح للاجانب بالاستثمار في تونس في الوقت الحالي، الى جانب تراجع الاستثمارات الداخلية.
واضاف الورفلي في تصريح لشمس اف ام،  في اطار احتفال الوكالة بخمسينيتها، اليوم الثلاثاء، ان من ابرز الاشكاليات المعرقلة للاستثمار في تونس، هي التعقيدات الادارية وقوانين الاستثمار المجحفة، معبرا عن امله في ان يكون العام المقبل 2023، عام الاقلاع والرجوع للاستثمار في تونس.
وشدد الورفلي على أن العديد من المؤسسات الصناعية التونسية تحظى بصيت عالمي بفضل ما توصلت اليه من قدرة على التصدير والتجديد والابتكار، مقابل مؤسسات صناعية أخرى لازالت في حاجة الى الدعم والمساندة والاحاطة لتطوير مردوديتها.
واضاف انه ومن خلال استراتيجية الصناعة والتجديد 2035، تعد الرقمنة من اهم الاهداف التي تسعى الوكالة لتحقيقها، حيث انطلقت منذ 2017 في تحفيز المؤسسات الصناعية للانتقال الى الجيل الرابع من الصناعة، مشددا الى ان العائق الذي تواجهه المؤسسات لتحقيق ذلك هو غياب التمويلات الخاصة بالتجديد والرقمنة.