اعتبرت نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أميرة محمد، أن كل المؤشرات تدل على أن حرية الإعلام من الحقوق والحريات تتآكل سواء بالقوانين، المراسيم، المناشير أو حتى  بالممارسة الفعلية من خلال التعتيم أو التضييق على المعلومة.

ونددت أميرة محمد في تصريح لشمس أف أم اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر 2022، بالمرسوم 54 وبالمنشور عدد 19، واستنكرت الملاحقات القضائية للصحفيين على خلاف المرسوم 115 المنظم للمهنة.

وأشارت كذلك إلى أن التضييقات التي يتعرض إليها الصحفيين في مختلف الجهات للوصول إلى المعلومة، تدل على تآكل حرية الإعلام.

وأضافت أن هناك مؤشر آخر لتآكل حرية الإعلام، وهو تحول التلفزة الوطنية من إعلام عمومي الى بوق دعاية للسلطة، واعتبرت أن هذه المؤسسة حادت عن هدفها كمؤسسة اعلامية عمومية.

وذكرت أن نقابة الصحفيين، توجهت بدعوات عديدة لرئاسة الجمهورية من أجل سحب المرسوم 54، لأنه مرسوم فضيحة وفق تعبيرها.

وتابعت أن هذا المرسوم يمثل خطرا على كل المواطنيين، وقالت 'بهذا المرسوم كلنا متهمين إلى أن تثبت براءتنا'.