قال رئيس الجمهورية، قيس سعيّد "إمّا أن نعيش أسيادا أو نموت نموت من أجل هذا الوطن والموت لا تخيفنا فالموت أفضل من الحياة دون كرامة".

وأضاف سعيّد خلال إشرافه على  على الجلسة التمهيدية حول تأسيس الشركة الأهلية المحلية للتصرف في أراضي مجموعة بني خيار أن "القضية ليست قضية جنسية بل كل شخص له الحق في ثروات بلاده".

وتابع "لكل شخص الحق في جملة الحقوق التي جاءت في الدستور الجديد وهي أكثر بكثير من الحقوق التي جاءت فيما يسمى بدستور 2014 الذي كان قسمة غنيمة" وواصل "الدساتير التي توضع على المقاس كاللباس والحذاء".

كما تساءل رئيس الجمهورية "لماذا لم يركزوا المحكمة الدستورية سنة 2015؟ لم تكن لهم النية لإحداثها" حسب تعبيره.

وأشار إلى أن عديد المؤسسات تم وضعها لتفجير الدولة من الداخل لكن تونس دولة موحدة وستظل موحدة في إطار القانون وفي إطار تشريعات جديدة وتستجيب حقا لمطالب التونسيين في كل مكان".