مثلت مسألة إعادة افتتاح معلم تربة الباي بالمدينة العتيقة محور جلسة عمل انعقدت اليوم الجمعة 19 أوت 2022 بمقر الوزارة تحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط القرمازي وذلك بحضور إطارات في مجال التراث.

وقد أكدت الوزيرة خلال هذه الجلسة على تحديد موعد لإعادة إفتتاح المعلم التاريخي تربة الباي على أن لا يتجاوز ذلك موفى شهر أكتوبر 2022، كما اطلعت على تقدّم أشغال التهيئة التي بلغت قيمتها 2 مليون دينار، مذكرة بضرورة الاهتمام بالمحتوى التاريخي والثقافي لهذا المعلم.

كما أشارت حياة قطاط القرمازي إلى وجوب تهيئة الفضاء المحيط بتربة الباي وذلك بالتنسيق مع جميع الأطراف المتدخلة التي تشمل كل من بلدية تونس ووزارتي التجهيز والإسكان والبيئة كي يعود معلم تربة الباي لسالف نشاطه ضمن المسلك السياحي الثقافي لمدينة تونس.

وتم أيضا في جلسة العمل، التطرّق إلى مواضيع أخرى تخص مجال التراث عامة وكيفية النهوض به لجعله قطاعا حيويّا يقوم على تثمين صورة تونس خارجيا ومنتجا للثروة.

وللتذكير يعود معلم تربة الباي إلى العهد الحسيني منذ كان علي باشا الثاني (1758 – 1782) أميرا على تونس، له خاصية معمارية فريدة من نوعها تتميز بجانبها التزويقي كما يحتوي على قبور الحكام وأولياء العهد مبلطة بالرخام الإيطالي الملون.