عد مسيرة حافلة بالأعمال استمرّت حوالي 35 عاما، اختتمت الفنانة المسرحية ليلى طوبال، مسيرتها الفنية، بعرض "ياقوتة" امس السبت 13 اوت 2022، على ركح المسرح الروماني بقرطاج، لتعتزل بعدها فن التمثيل.
ولئن لم تفصح ليلى طوبال عن أسباب هذا الاعتزال، فإنها أكدت في لقاء مع "وات" إثر العرض أن اعتزالها فن التمثيل لن يمنعها من مواصلة الكتابة المسرحية للمخرجين الشبان وتقديم ورشات تكوينية في فن الممثل.
وقد اكتفت بالقول إن قرار هذا الاعتزال كان يراودها منذ سنة وأنها خيّرت أن يكون فراق خشبة المسرح عن حب.
ولم تخف ليلى طوبال مساندتها بشدة لرئيس الجمهورية قيس سعيد والتصويت بنعم على دستور 2022، رغم الانتقادات التي طالتها من ناشطين وناشطات في المجال الحقوقي.
وقد عبّرت عن قناعتها بالتصويت على الدستور معتبرة أن الجدل الحاصل لا يتعلّق بمضمون الدستور بل بشخص قيس سعيّد في حد ذاته.
وقالت: "أساند هذا الرجل لا لشيء إلا لأنه نظيف اليد ونواياه حسنة في إصلاح هذا البلد الذي نخره الفساد".
وانتقدت بشدّة الدعوات المحرّضة على التدخّل الأجنبي في تونس.
ونفت تلقيها أي عرض من أية جهة لتولي منصب سياسي، مؤكدة أنها ترفض بشدة المناصب السياسية داخل الدولة أو الانخراط في أحزاب سياسية.
وقالت إنها تفضّل العمل السياسي من خلال العمل المسرحي.
وفي علاقة بحرية التعبير الفني، تؤمن ليلى طوبال بالحرية المطلقة التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء. واعتبرت أن الإعلام كان قاسيا مع الأمين النهدي وأن ما حدث مع لطفي العبدلي في صفاقس أمر مرفوض.
وتذكر ليلى طوبال أنها تعرضت لمضايقات عديدة من طرف الأحزاب منها ماهو محسوب على الحداثة، حتى إن أحدها "خطّط مسبقا للدعوة لمقاطعة عروضي.