ندّدت الأحزاب المكونة "للحملة الوطنية لإسقاط الاستفتاء"، في بيان لها اليوم الأحد، ب"الاعتداءات التي طالت مناضلاتها ومناضليها أثناء المسيرة التي نظمتها أمس السبت، تنسيقية الحملة بسوسة"، من قبل من اعتبرها البيان "ميليشيات الرئيس قيس سعيّد المأجورة والمكوّنة من عناصر معروفة بالاسم وخدمت في السابق لصالح الكثير من الأطراف المنحرفة، وذلك أمام الصمت المتواطىء لقوات البوليس المتواجدة على عين المكان".
وقد حمّلت هذه الأحزاب ما وصفتها ب"سلطة الانقلاب"، المسؤولية الكاملة إزاء هذه الممارسات التي تأججت بخطاب الكراهية والتحريض الذي يعتمده قيس سعيّد واستعمال صفحات التشويه وصولا للعنف في الشارع"، حسب نص البيان، مؤكّدة حرصها على "تتبّع هذه الجرائم، قضائيا لمحاسبة منفذيها والواقفين وراءها".
كما أعربت الأحزاب المكوّنة لهذه الحملة عن قناعتها بأن "هذه السلوكات المشينة للسلطة ومليشياتها التي تزداد خطورة كلما اقترب موعد الاستفتاء المهزلة لا تمثل أهالي سوسة الذين أظهروا تعاطفهم مع المشاركات والمشاركين في المسيرة".
يُذكر أن هذه الأحزاب هي التيار الديمقراطي وحزب التكتّل وحزب العمال والحزب الجمهوري وحزب القطب.
وكان ممثلون عن أحزاب "الحملة الوطنية لإسقاط الاستفتاء"، نظّموا عشية أمس السبت وقفة احتجاجية، بمدينة سوسة، قابلها تجمع لعدد من أنصار الرئيس قيس سعيّد ولمؤيدي الاستفتاء الذين عبروا عن مناصرتهم لإجراءات رئيس الجمهورية، في مقابل الشعارات المناهضة للاستفتاء.
وقد حصلت مناوشات بين الجانبين وصلت حد التراشق بقوارير المياه وبعض المقذوفات الأخرى، في الوقت الذي عملت فيه عناصر الأمن على تفريق المجموعتين.