قال الرئيس المدير العام للبريد التونسي، سامي المكي، خلال اشرافه على اختتام المسابقات الجهوية "هاكاتون"، بأن البريد التونسي كان سبّاقا في السير في طريق التطوير الرقمي والتكنولوجي، على غرار تطويره لتطبيقة "دي 17" بكفاءاته التونسية منذ 4 سنوات، وهي اول تطبيقة تونسية للدفع بالهاتف الجوال، وتعدّ اليوم نحو 600 الف متعامل يستغلون هذه التطبيقة من بينهم 250 الف طالب و12 الف تاجر.
وكشف ان تطبيقة "دي 17" تحصلت في اطار القمة الاخيرة لمجتمع المعلومات، التي نظمها الاتحاد العالمي للاتصالات في موفى شهر ماي الفارط، على الجائزة الاولى في مسابقة الدفع بالجوال من بين 960 مشروعا مترشحا واختير منها 360 مشروعا لمختلف المسابقات، مبرزا ان هذه التطبيقة لاقت استحسانا في تونس وفي بلدان مجاورة والتي انطلقت في النسج على منوالها بمساعدة كفاءات البريد التونسي، ومن بينها موريتانيا التي تقدّمت اشواطا كبيرة في هذا المجال بالاضافة الى الاعداد لتعاون جديد مع بلد مجاور اخر خلال الفترة القريبة القادمة.
واعلن المكي ان البريد التونسي انطلق بعد في تطوير تطبيقة "دي 17" وتعزيزها بخدمات جديدة في اطار ما يعرف تقنية بـ2.0، بالاضافة الى اعداده لاطلاق عديد الخدمات المالية المجدّدة تكنولوجيا.
وبخصوص بعث "البنك البريدي"، اشار المكي الى ان البريد التونسي تقدم بهذا المطلب منذ 2019 واعد الملف اللازم لذلك خاصة وان اكثر من 90 بالمائة من خدمات البريد التونسي هي خدمات مالية، حيث يقدم بالاضافة الى خدماته البريدية العادية كل الخدمات المالية باستثناء اسناد القروض.
وابرز ان مطلب بعث "البنك البريدي"، هو مطلب ملح للبريدين وحتى بالنسبة للمتعاملين مع مؤسسة البريدية التونسية التي تحظى بثقة كبيرة لدى حرفائها في مختلف جهات الجمهورية.
واعتبر ان " حلم بعث البنك البريدي على غرار عديد الدول ما يزال قائما خاصة وان وزارة تكنولوجيا الاتصال ادرجت هذا المقترح ضمن المحاور الكبرى للاستراتجية الرقمية للوزارة 2023-2025" وفق تعبيره.