أكدت الناطقة باسم وزارة الداخلية فضيلة الخليفي، وجود شبهة عمليات مالية مسترابة لناشطين صلب جمعية نماء تونس.

وخلال ندوة صحفية، أكدت فضيلة الخليفي أنه تم رصد تدفقات مالية هامة على جمعية نماء تونس بحسابها لا تتماشى ونشاطها المصرح به.

وتحدثت عن إيقاف في مرحلة أولى 3 أشخاص وحجز حواسيب وأجهزة الكترونية وكشوفات بنكية تؤكد تلقيها الأموال.

وتابعت الخليفي، أنه تم إدراج عدة شخصيات بالتفتيش، وأضافت أنه وقع الإحتفاظ بصاحب مسؤولية سياسية سابق وأحد مؤسسي حزب سياسي، وشددت على أن الإحتفاظ وقع بموجب إذن قضائي وهو يخضع حاليا للإجراءات.

وتحدثت عن صهره والذي الذي أفادت الأبحاث بأنه ظهرت عليه مظاهر الثراء الفاحش.

وقد أفضت التتبعات إلى وجود شبهة جدية تتعلق بتبييض الأموال، وبينت أن هذا الشخص تحصّن بالفرار.

وأذنت النيابة العمومية بالإحتفاظ بمن ثبتت في شأنهم جديا الشبهات المثارة والبعض الآخر أُدرجوا بالتفتيش وفق الخليفي.

وكانت الصفحة الرسمية لرئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي على الفايسبوك احتجازه على مستوى عمادة خزامة الشرقية في مفترق "بورا بورا" بسوسة من طرف فرقة أمنية.