عبر 20 رئيس فرع للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، "عن تمسكهم باستقلالية القرار داخل الرابطة وفق الآليات الديمقراطية التي تحددها قوانينها"، وذلك في رد على بيان صادر في وقت سابق من نهار اليوم الجمعة عن عدد من أعضاء هيئات فروع الرابطة.
وأكد رؤساء فروع الرابطة الممضون على هذا البيان "ضرورة ادارة الخلافات بتنوعها والحسم فيها عبر مؤسسات الرابطة وداخل أطرها "، مستنكرين ما اعتبروه "محاولة خلق هيكل مواز لضرب مصداقية الرابطة والتشكيك فيها"، ومنددين "بمحاولات التدخل في قرارات الرابطة وتطويعها لخدمة أجندات سياسية".
كما أعربوا عن مساندتهم للكاتب العام للرابطة بشير العبيدي، إزاء حملات التشويه التي طالته، مجددين تمسكهم بوحدة الرابطة وتحملهم المسؤولية في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد.
وكان عدد من أعضاء هيئات فروع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبروا في بيان أصدروه صباح اليوم الجمعة، عن رفضهم للبيان الأخير الذي أصدرته الهيئة المديرة الرابطة بتاريخ 23 ماي الجاري، والذي تضمن الاعلان عن مشاركة الرابطة في الحوار الوطني، مطالبين بسحبه ومشددين على أن الرابطة "لا يمكن أن تكون طرفا مشاركا في مبادرات غير جدية محسومة النتائج والمخرجات مسبقا".
وحمل هذا البيان توقيع أعضاء وعضوات من 16 فرع للرابطة في باجة وقفصة وباردو وصفاقس الشمالية والكاف وتونس باب بحر وتونس الشمالية وسوسة وقيروان وقليبية وزغوان ونابل والمتلوي وماطر والمنستير والمهدية.
يشار الى أن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، أكدت في بيانها الصادر يوم 23 ماي الجاري، موافقتها على المشاركة في الحوار الوطني، معربة في المقابل عن احتفاظها بحقها في ابداء موقفها من تمشي الحوار في حال عدم تطابقه مع مقترحاتها وثوابتها.