تُشير تقديرات دائرة الإنتاج النباتي بقفصة، بإنتاج محصول من القمح يساوي 60 ألف قنطار في الموسم الفلاحي الحالي، وهو محصول تسعى مصالح مندوبية الفلاحية والمزارعون، بالتعاون مع الجيش الوطني، لحمايته وتوفير أوفر الظروف لحصاده وإيصاله إلى مراكز التجميع التابعة للديوان الوطني للحبوب.

ووصف رئيس دائرة الإنتاج النباتي، عبد الستار غبطان، محصول هذا العام من القمح بولاية قفصة ب "الطيّب"، وخاصة إذا ما قُورن بإنتاج الموسم الماضي والذي بلغ 45 ألف قنطار، مضيفا أن نسبة 93 بالمائة من محصول هذا العام من الحبوب سيكون بمعتمدية سيدي عيش التي تتميّز بالمساحات الشاسعة المخصصة لزراعة الحبوب وكذلك بمناخها الملائم لزراعة القمح وكل أنواع الحبوب.

وتمتدّ مزارع القمح والشعير على مساحة 2125 هكتارا، وهي كلّها مساحات سقوية. أمّا إنتاج ولاية قفصة من الشعير فسيكون هذا العام في حدود 3750 قنطارا ومن علف قُصّيبة البذور فسيكون 17 ألف و 500 قنطارا.

وحسب هذا المسؤول فإن إستعدادات كبيرة إنطلقت منذ أزيد من شهر بهدف حماية هذه الصابة وتأمين موسم الحصاد الذي سينطق يوم 3 جوان المقبل، قائلا أنّ مصالح المندوبية والمزارعين بالتعاون مع الجيش الوطني ومع إدارات الحماية المدنية والاسلاك الأمنية والتجهيزوالسلط المحلّية، مُستمرّون منذ أسابيع في عمليّات تمشيط وتفقّد يومية ومسترسلة، ومراقبة كلّ مناطق إنتاج الحبوب، بما في ذلك الجيوب الصغيرة.

وتهدف عمليّات المراقبة والتمشيط خاصة، إلى التوقّي من الحرائق ومن التقّلبات المناخية من خلال قيام مصالح إدارة التجهيز مثلا بمسح المسالك المؤدّية إلى الحقول والمزارع بما يضمن أوفر ظروف التنقل وجمع المحصول ونقله إلى مراكز التجميع التابعة للديوان الوطني للحبوب.

كما شملت الإستعدادات الخاصة بإنجاح موسم جمع محصول القمح والشعير، الجانب التحسيسي للمزراعين والمُرشدين والفنّيين من خلال سلسلة من الأيّام الإعلامية حول عمليّة الحصاد والتوقّي من الحرائق ومن التقلّبات المناخية.

ووفّرت، من ناحية أخرى، مندوبية الفلاحة خمس آلات للحصاد والحشّ وربط القرط والتّبن، بالإضافة إلى إستعدادات أخرى تهمّ مقاومة البيع العشوائي لمحصول القمح والشعير، وتحسيس المزراعين بأهمّية نقل محاصيلهم إلى مراكز تجميع ديوان الحبوب التي تتّسع لأكثر من مائة ألف قنطار.