دعا حزب حركة تونس إلى الأمام، رئيس الجمهورية قيس سعيّد، إلى التّسريع بتوضيح اللُّبس المتعلّق بمشاركة الأحزاب الداعمة لمسار 25 جويلية في الحوار الوطني، وبتوضيح الجانب الاستشاري للجنة الحوار الوطني المعلن عنها في المرسوم الرئاسي الأخير، باعتباره المؤتمن على انجاح المسار الاستثنائي والتّأسيس للجمهورية الجديدة.

وأكد الحزب في بيان أصدره اليوم الاربعاء، عقب اجتماع أعضاء مجلس الأمانة الموسّع للحركة، أهمية الاقرار في نص صريح بمشاركة الأحزاب السياسية الداعمة لمسار 25 جويلية في الحوار الوطني، واحترام إرادة الأطراف المشاركة فيه، واعتبار مخرجاته مادة الاستفتاء، ضمانا لإنجاح الروزنامة المحدّدة، ومن أجل توسيع دائرة الدّاعمين للحوار والاستفتاء والانتخابات.

يشار الى أن الامين العام لحركة تونس الى الامام عبيد البريكي، كان صرح ل (وات) أول أمس الاثنين، بان رئيس الجمهورية قيس سعيّد اكد خلال لقاء جمعهما الاحد الفارط في قصر قرطاج، ان الاحزاب السياسية الداعمة لمسار 25 جويلية معنية بالمشاركة في الحوار مع بقية المنظمات الواردة في المرسوم الرئاسي المتعلق بإحداث الهيئة الوطنية الاستشارية من اجل جمهورية جديدة، وأنه "لا حوار مع من دمروا البلاد في الفترات السابقة".

وكان صدر يوم 20 ماي الجاري بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، المرسوم الرئاسي عدد 30 المتعلق باحداث الهيئة الوطنية الاستشارية من اجل جمهورية جديدة، الذي تضمن احداث 3 لجان صلب هذه الهيئة وهي اللجنة الاستشارية للشؤون الإقتصادية والاجتماعية واللجنة الاستشارية القانونية ولجنة الحوار الوطني.

كما صدر في نفس العدد من الرائد الرسمي أمر رئاسي يقضي بتسمية الصادق بلعيد "رئيسا منسقا للهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة".