انطلق مركز التكوين ودعم اللامركزية التابع لوزارة الداخلية، في عمليّة المرافقة والتكوين الميداني في المجال الإداري لفائدة 7 بلديّات في 7 ولايات مختلفة، وذلك في إطار تنفيذ البرنامج الخصوصي لدعم قدرات المنتخبين والبلديين في 86 بلديّة محدثة بتمويل من 3 مؤسسات وهي بنك الائتمان لإعادة التنمية الألماني KFW والوكـالة الفرنسية للتّنمية AFD و الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي AICS .

وجاء في بلاغ للمركز، أن التكوين شمل في مرحلة أولى، كلّ من بلديّات فوشانة ببن عروس، وسيدي الجديدي بولاية نابل، وجومين ببنزرت، والحاجب بولاية صفاقس، وكتانة بقابس، وسيدي مرشد من ولاية سليانة، وبلدية جهينة بالقيروان.

ويهتمّ برنامج دعم القدرات الميداني بالمجال الإداري والمالي والفني الذي ينقسم إلى المجال الحضري والمجال البيئي.

ويضم المجال الإداري 6 محاور وهي "اللامركزية في ضوء الأحكام الجديدة لمجلة الجماعات المحليّة" و"هياكل الجماعات المحليّة" و"العمليات الإدارية" و"التصرف في الموارد البشرية" و"الأدوات المستحدثة/الجديدة للتصرف في الموارد البشرية"، إضافة إلى "الحالة المدنية".

ويؤمن تنفيذ البرنامج مجموعة من خبراء-مكوّنين من ذوي الكفاءة العالية والخبرة في المجالات المذكورة، وذلك في شكل مرافقة وتدريب ميداني بالبلديّات المعنيّة، وذلك على مدى 5 أيام مسترسلة في كلّ مجال من المجالات الثلاثة، بهدف الاستجابة لحاجيات هذه البلديات النّاشئة الفعليّة والأكيدة، لتكون قادرة على الانطلاق العملي والعاجل في إسداء خدماتها الأساسية.

وأفاد البلاغ بأنه تمّ تصميم برنامج الدعم الميداني استجابة لاحتياجات التدريب المهني الأساسي لإطارات هذه البلديّات وأعوانها بما يمكّنهم من تعزيز مهاراتهم بشكل ملموس، مع مراعاة الحاجيّات الخصوصيّة لهذه البلديّات.

ويستهدف هذا البرنامج الخصوصي للتكوين، الإطارات والأعوان البلديّين والعملة، بالإضافة إلى رؤساء البلديّات وأعضاء المجالس البلدية المنتخبين، ويأخذ بعين الاعتبار خصوصيّة الإطار الذي تشتغل ضمنه البلديّة واحتياجاتها في الدعم والتدريب والمرافقة.

كما سيساهم في تعريف الأعوان بالعمل البلدي وفي تعزيز قدرات الإدارة والمنتخبين في علاقة بالمهام الأساسية الموكولة للبلديّات، فضلا عن زيادة فعالية المساعدة التقنية والمرافقة.

وقد تمّ اعتماد منهجية تشاركية في إنجاز البرنامج الّذي ستنتفع من خلاله كل بلديّة بأربعة تدخلات في مكان العمل، تدوم مدة كل تدخّل خمسة أيام.

ويعتزم مركز التكوين ودعم اللامركزية، من خلال هذا البرنامج المعتمد على ما يعرف بـ "تدريب القرب"، وضع استراتيجية، ترتكز على منهجيّة التكوين "بالعمل" أو "عن طريق الممارسة الفعليّة"، تتماشى وخصوصية كل بلديّة.