أكدت تونس أنها لن تدخر جهدا في تعزيز الانتماء الى إفريقيا وإشعاعه من خلال دعم العمل الإفريقي المشترك وتكريس التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي في القارّة، وفقا للأهداف الطموحة لأجندة 2063 للتنمية لتحقيق "إفريقيا التي نريد".

   وبينت في بلاغ أصدرته وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج اليوم الاربعاء بمناسبة إحياء اليوم العالمي لإفريقيا، أن تونس تدرك أن كسب هذه الرهانات يستدعي منا تضافر الجهود وتوحيدها، ولن تتوانى كما كانت دائما عن الانخراط في هذه الجهود ودعمها والإسهام الفاعل في تحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية في التنمية المتكافئة والمتضامنة.

   وأضافت أنها ستواصل حمل صوت إفريقيا والدفاع عن قضاياها حيثما كانت على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف، وذلك خلال عضويتها بمجلس السلم والأمن التابع للاتّحاد الإفريقي للفترة 2022- 2024 وعضويتها بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، لترجمة رؤيتها التي أكّد عليها رئيس الجمهوريّة في مُختلف المناسبات، والمُتمثلة في ضرورة إيجاد حلول عادلة ودائمة للقضايا الإفريقيّة ومعالجة مسبّبات الأزمات ضمن مقاربة شاملة تُكَرّسُ قيم التضامن والتآزر بين دول القارّة.

 كما أوضحت أن ندوة طوكيو الدوليّة للتنمية بإفريقيا "تيكاد8" التي ستحتضنها تونس يومي 27 و28 أوت 2022 والقمة 18 للفرنكوفونية بجزيرة جربة يومي 19 و20 نوفمبر 2022 ستكونان مناسبتين هامتين لتعزيز جسور التواصل الإفريقية وإرساء شراكات فاعلة وفعّالة مع بقية دول العالم.

وأكدت تونس أنّ إحياء هذا اليوم تحت شعار "التغذية والأمن الغذائي" ما هو الا تأكيد على الإرادة المشتركة في رفع التحديات الماثلة وفي مقدمتها تحقيق الأمن الغذائي الإفريقي باعتباره حقا أساسيا من حقوق الانسان وبالنظر الى ارتباطه الوثيق بتعزيز الاستقرار ومكافحة الفقر والجوع والأمراض والتغيرات المناخية ومقاومة الإرهاب والتطرف العنيف ودعم الديمقراطية والحوكمة الرشيدة.

   كما أشارت الى أن الشعوب الإفريقية والمجموعة الدولية تحيي اليوم العالمي لإفريقيا الذي يخلد للإعلان عن تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية/ الاتحاد الافريقي سنة 1963، بما حمله هذا الإعلان من آمال للشعوب الإفريقية في غد أفضل يستجيب لتطلعاتها في الوحدة والتضامن والخير والرفاه والمصير المشترك.