يعتزم البنك الإفريقي للتنمية توفير آليات تمويل إفريقية لتحقيق انتقال طاقي عادل، وفق ما أكده الثلاثاء، بأكرا (عاصمة غانا) رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أكينيومي اديزينا.
وأوضح أديزينا لدى افتتاحه فعاليات الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الافريقي للتنمية، الثلاثاء، والتّي ستتواصل إلى يوم 27 ماي 2022، أن هذه التمويلات ستعتمد لمساعدة البلدان الافريقية لتعويض المحطات الكهربائية، التي تعمل بالوقود الثقيل والفحم، بأنظمة انتاج للطاقة تعتمد على الطاقات المتجددة.
وللتذكير، في هذا السياق، فإن مجلس إدارة البنك اعتمد سياسة طاقية جديدة تقوم على عدم تمويل الفحم وهي تندرج في إطار استراتيجيته بخصوص تغير المناخ والنمو الأخضر.
وأضاف أديزينا أنه ينبغي التأكد من ثلاثة عوامل أساسية في مجال التحول الطاقي ألا وهي ضمان النفاذ الى شبكات الكهرباء بسعر معقول وضمان تأمين التزود والحفاظ على الغاز كعامل أساسي في الحزمة الطاقية لإفريقيا.
وتابع أن تقدم المشاريع مرتبط بالتزام الاقتصادات المتطورة وتوفير 100 مليار دولار، على الأقل، لفائدة المشاريع المناخية سنويا لصالح البلدان النامية.
وقال " لابد ان نحرص على اعتماد الوعود المقدمة خلال قمة المناخ "كوب 26" بغلاسغو خلال قمة كوب 27 المزمع تنظيمها في شهر نوفمبر 2022 بشرم الشيخ بمصر.
ولفت إلى أن "افريقيا بإمكانها التسريع في نسق تطورها ومواجهة تحديات جديدة على غرار التغيرات المناخية والتداين وانعدام الأمن وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية ، إذا ما استفادت بشكل أفضل من حقوق السحب الخاصة بصندوق النقد الدولي".
وتابع "لقد دعا الاتحاد الافريقي إلى إعادة توزيع حقوق السحب الخاصة "مبرزا أهمية استعمال هذه الحقوق بصفة برغماتية لدعم البلدان الافريقية