قالت وزيرة التجهيز والإسكان سارة الزعفراني، أن الوزارة قد وضعت لجان تفكير لمراجعة الآلية المتعلقة بالسكن الأول والسكن الاجتماعي، في ظل عجز المواطن عن اقتناء مسكن نتيجة لارتفاع الأسعار
وأوضحت اليوم الاثنين، في تصريح إعلامي على هامش تدشينها الدورة 15 للصالون الدولي للبناء والتشييد "قرطاج للبناء"، بقصر المعارض بالكرم، أن هذه اللجان كانت قد قدمت جملة من المقترحات إلى شركاءها على غرار البنك المركزي التونسي وصندوق التمويل "الفوبرولوس"، تتعلق بالخصوص في التمديد في السن القصوى للتسديد لتصل الى 75 سنة وفي مدة أيضا زمن تسديد القرض من 25 سنة الى 35 سنة.
كما سيتم تقديم مجموعة من المقترحات والإجراءات الأخرى وذلك بهدف تسهيل التمويل لمختلف المواطنين، مؤكدة أنه سيتم في القريب العاجل تطبيق هذه الإجراءات على أرض الواقع
وحول الأهداف المنتظرة من هذه الدورة الخامسة عشر ة للصالون الدولي للبناء والتشييد ، أبرزت الزعفراني أن الوزارة تسعى إلى مزيد تحقيق شراكات بين تونس وعدد من البلدان الأجنبية خصوصا وأن هذا الصالون الذي يتواصل على مدى سبعة أيام ، سيشهد مشاركة حوالي 200 عارض من تونس وتركيا والجزائر وفرنسا وإيطاليا.
و أوضحت الوزيرة أن هذه الدورة تهدف إلى مزيد التشجيع على التصدير و فتح الآفاق للمصدرين كما تمثل هذه الدورة أيضا فرصة للعارضين لتقديم منتوجاتهم للعموم للتشجيع على الاستثمار والمبيعات.
كما تهدف الدورة الخامسة عشرة للصالون الذي ينتظم مرة كل سنتين وعاد بعد غياب دام أربع سنوات، إلى إبراز تطور قطاع البناء والتشييد وتسليط الأضواء على أفضل التقنيات وأحدث الابتكارات إلى جانب تقديم جميع المهن المتعلقة بالقطاع وتوفير الخدمات التجارية
ويتوقع منظمو الصالون الذي ينعقد تحت إشراف الوزارة وبتنظيم من الجامعة الوطنية للبناء بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، حضور حوالي 50 ألف زائر تونسي وأجنبي أغلبهم من المهنيين للتعرف عن كثب على جديد القطاع والمشاركة في الندوات العلمية والفنية المزمع تنظيمها على هامش الصالون.
ومن جهة أخرى وفي سؤال حول انطلاق الأشغال صلب" قنطرة" بنزرت ،أعلنت سارة الزعفراني، أنها ستنطلق خلال شهر جوان 2022 وذلك على مدى 36 شهرا وبتكلفة تقدر ب 700 مليون دينار