يلتئم المؤتمر الافروآسيوي لأطفال التوحد، الذي ينظمه الاتحاد الإفريقي لنشر ثقافة حقوق الطفل، من 27 إلى 29 ماي الجاري بمدينة الحمامات.

وستتناول المداخلات العلمية في هذا المؤتمر، والتي سيتولى تقديمها أطباء وأطباء نفسيون مختصون، بالخصوص، التحديات التي تواجهها البلدان لمعالجة ومرافقة وتربية الأطفال المصابين بمرض التوحد، وكذلك أهمية التقصي المبكر للمرض وعلاجه بما يمكن من الحد من خطورة وعمق مختلف اضطرابات طيف التوحد.

ويتضمن برنامج المؤتمر كذلك ورشات تفاعلية لتحسيس العائلات التي تتكفل بمرضى التوحد بهذا المرض ومرافقتهم عند العلاج، إضافة إلى ورشات أخرى ينشطها معالجون نفسانيون ستخصص لتبادل المعارف والتجارب التي ساهمت في تحسين جودة حياة الاطفال المصابين بالتوحد.

وأفادت الإخصائية النفسية ونائبة رئيس المؤتمر، غادة سعداوي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، بأنه لا توجد أرقام رسمية حول عدد المصابين بمرض التوحد في تونس، إلا أنها أوضحت أن المنظمة العالمية لصحة تحصي طفلا واحدا متوحدا على 100 طفل في العالم.

وبحسب هذه الاخصائية، فإن 50 بالمائة من الاطفال الذين يعانون من اضطرابات وتتم عيادتهم من قبل مختصين يتبين أنهم مصابون بمرض طيف التوحد.