انتقد اليوم القيادي في حزب التيار الديمقراطي نبيل الحجي دعوة رئيس البرلمان المجمدة أشغاله راشد الغنوشي إلى جلسة عامة احتفالية عن بعد بدستور 2014 معتبرا ذلك عبثا ميتا وفق تدوينة نشرها أمس.

وقال الحجي إن الغنوشي يوغل في توظيف مجلس النواب لمصالحه ومعاركه الشخصية ولم يفهم أنه سبب فشل الاحلام التي اتت بها الثورة ولم يفهم ان شعبية قيس سعيد تكبر كلما أطل هو بوجهه الوقح، وفق نص التدوينة.

وفيما يلي التدوينة:

عبث ميّت.
مرة اخرى، راشد الغنوشي يوغل في توظيف مجلس النواب لمصالحه و معاركه الشخصية.
لم يفهم انه سبب فشل الاحلام التي اتت بها الثورة، لم يفهم انه اكبر المتسببين في افشال الانتقال الديمقراطي، لم يفهم ان ترأسه لمجلس النواب، و توظيفه لمصالحه السياسية المافيوزية من اهم اسباب كره الشعب لهذه المؤسسة.
لم يفهم ان شعبية قيس سعيد تكبر كلما اطل هو بوجهه الوقح، كلما ذكّر التونسيين في ما سببه،  و حزبه و حلفاءه، من انحرافات و عبث.
يتعلل اليوم بالاحتفال بذكرى ختم الدستور، وهو و حزبه و من حالفهم عبثوا بهذا الدستور و خرقوه مرارا و تكرارا.
اليوم تذكر الدستور ؟ لماذا لم يقم هذا الاحتفال في جانفي 2020 و 2021، عندما كان يرأس مجلس النواب ؟ لان الدستور و مكانته و رمزيته و احترامه لا تعنيه في شيئ. ما يعنيه هو حساباته و معاركه و غنائمه السياسية.
يريد ان يعقد غدا جلسة عامة في خرق واضح حتى للنظام الداخلي لمجلس النواب: الجلسات العامة يقررها و يضع جدول اعمالها مكتب المجلس و ليس راشد الغنوشي و ماهر مذيوب.
و الجلسة العامة تقتضي توفر النصاب.
و الجلسة العامة سيدة نفسها و يمكنها اضافة اي نقطة لجدول اعمالها اذا ما صوتت على ذلك الاغلبية.
لكنه لا يريدها احتفالا و لا جلسة عامة،  يريدها فقط منصة ليعود للواجهة، يريد مرة  استعمال النواب لخدمة اجندته الشخصية.
اتدرون لماذا اغلق الباب على اضافة نقاط لجدول اعمال الجلسة ؟ لأنه متأكد ان الاغلبية ستطلب اضافة نقطة سحب الثقة منه، و ان استعراضه سينقلب عليه.