آلت جائزة أفضل بحث علمي نسائي بعنوان سنة 2021، للأستاذة المبرزة في طب الأعصاب الدكتورة إيمان قاسم النحيلي، عن بحثها الطبي حول "الخصائص السريرية علامات البداية وتطور الأعراض العصبية لدى مرضى كوفيد 19"، تسلمتها، الأربعاء، خلال موكب انعقد بمقر وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن.

وأوضحت وزيرة الأسرة والمرأة آمال بلحاج موسى خلال إشرافها على هذا الموكب، رفقة وزيري التعليم العالي والبحث العلمي منصف بوكثير والصحة علي المرابط، أن هذه الجائزة وقيمتها 10 ألاف دينار، التي دأبت الوزارة على إسنادها منذ سنة 2009 تتنزل في إطار تشجيع الباحثات التونسيّات ومزيد دعم ارتقائهنّ العلمي والمعرفي.

كما تهدف الوزارة من وراء إحداث الجائزة إلى تعزيز تمكين المرأة التونسية ودعمها في مختلف المجالات وخاصة في مجال البحث العلمي باعتبار تأثيراته الايجابية على التنمية والنهوض بالواقع التونسي وإسهامه في إشعاع صورة تونس في الخارج .

وأفادت آمال بلحاج موسى أن الوزارة قرّرت إسناد جائزة أفضل بحث علمي نسائي بعنوان سنة 2022 لأفضل البحوث العلمية النسائية في المجالات المتصلة بالتغيرات المناخية.

وأضافت الوزيرة أن ارتفاع عدد المخابر في تونس وتخصيص تمويلات أكثر للاهتمام بالبحث العلمي فضلا عن تشجيع الباحثات التونسيات اللاتي يبلغ عددهن أكثر من نصف الباحثين التونسيين يعد دليلا قويّا على مراهنة الدولة التونسية على البحث العلمي وأهميته في النهوض بواقع المجتمع التونسي.

وأكد وزير الصحة علي مرابط أن هذه الجائزة تلقي الضوء على عينة مما حققته المرأة التونسية من نجاحات في عدة مجالات دون استثناء مؤكدا أن مسار تشجيع الباحثات التونسيات ومزيد دعم ارتقائهن العلمي سيتواصل بشكل مستمر خاصة أمام التحديات المطروحة حاليا وأكّد أهميّة البحوث العلميّة الطبيّة التونسية في عدة مجالات على غرار مجال علم الأوبئة والتحاليل البيولوجية في تونس والإنعاش الطبي والتكوين المستمر والبحوث المهنية الخاصة بالصحة.

وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي منصف بوكثير إلى أن الوزارة تدعم هذه المبادرات ومشاركة النساء في تطوير مجال البحث العلمي في تونس على غرار بقية الدول المتقدمة مضيفا أن اسناد هذه الجائزة تعد فرصة قيمة لتشجيع المراة التونسية على المشاركة في مجال البحث العلمي.

وقال منصف بوكثير، في هذا السياق، أن النساء التونسيات الباحثات حققنا المرتبة الاولى على الصعيد العربي والافريقي ضمن ترتيب اليونسكو لسنة 2020، ما يعكس نجاح المراة التونسية الرائدة في مجال البحث العلمي.