انعقدت اليوم الثلاثاء، ندوة صحفية للمنظمات والجمعيات والنقابات الموقعة على البيان المشترك حول القمع البوليسي لمظاهرات ذكرى الثورة ، بنقابة الصحفيين.
وتحدث نقيب الصحفيين محمد ياسين الجلاصي على التعامل الأمني مع المحتجين من استعمال لقنابل الصوت، خراطيم المياه إضافة إلى تفريق المحتجين بالدراجات النارية وغيره، معتبرا أن التعامل الأمني الذي وصفه بالوحشي يذكرنا بما حصل في 09 افريل 2012 من ميليشيات حماية الثورة و في جانفي 2021 وتعامل حكومة المشيشي مع الاحتجاجات.
و اعتبر نقيب الصحفيين محمد ياسين الجلاصي ان ماحدث كان بقرار سياسي واضح بالاعتداء على المتظاهرين في كل اماكن الاحتجاج.
وقال ان نفس العقلية الأمنية البوليسية التي تحكم الدولة، مصيفا ان "الأخطر من هذا ان رئيس الجمهورية بعد ذلك تحدث في أول ظهور له عن الاحتجاج دون التطرق للعنف الذي مورس".
هذا وطالب نقيب الصحفيين و كل المنظمات الحاضرة من رئيس الجمهورية بالاعتذار العلني لانتهاك حقوق الناس في الاحتجاج والتظاهر، مطالبا أيضا بالافراج عن كل الموقوفين.
وطالب نقيب الصحفيين رئيس الجمهورية باحترام التعهدات التي أطلقها باحترام الحقوق والحريات، كما تحدث ياسين الجلاصي عن ممارسات النقابات الأمنية التي عادت للتشهير بالمواطنين والصحفيين على صفحاتهم.
 واضاف ان مكانة تونس أصبحت مهددة، لا تحترم حرية الصحافة والتعبير و حرية التظاهر والاحتجاج.