شددت المنظمة التونسية للتربية والأسرة على أن معالجة ظاهرة العنف في الوسط المدرسي يتطلب إجراءات شجاعة ومنهجية و آنيّة لردّ الاعتبار للمدرسة العمومية عبر صيانة بنيتها التحتية ومراجعة الزمن المدرسي والمناهج التعليمية.

واعتبرت المنظمة في بيان لها عقب اجتماعها حول الأوضاع التربوية والتعليمية والصحية والاجتماعية بالبلاد عامّة وبالوسط التعليمي خاصّة، أنّ تواتر أحداث العنف في الوسط المدرسي خطر حقيقي يستدعي التفكير الجماعي والعملي والتخطيط والتدخل لدرء هذه الظاهرة.

وأعلنت المنظمة في هذا السياق عن إطلاقها لبرنامج "إليك يا مدرستي" كإطار مفاهيمي وقِيمي وتمهيدي جماعي لردّ الاعتبار المجتمعي للمدرسة التونسية وتأمينها وصيانتها. كما عبرت عن قلقها تجاه أخطار تواتر متحوّر فيروس كورونا، إثر تسجيل عدّة حالات إصابة بالمؤسسات التربوية داعية في هذا الصدد إلى التقيّد بالبروتوكول الصّحي والصرامة في احترامه.

وطالبت بتفعيل الأمر عدد 2260 لسنة 2000 المحدِث للمجلس الأعلى للتربية كإطار مؤسساتي تشريكي لوضع مسار إصلاح المنظومة التعليمية على النهج المطلوب، مؤكدة أهمية تفعيل مجلس المؤسسة الخاص بكل مؤسسة تعليمية وإلى تشريك المجتمع المدني ذي العلاقة وفي مقدمته المنظمة التونسية للتربية والأسرة.