أعلنت جمعية التونسية للنساء الديمقراطيات تضامنها مع زوجة والي تونس سنية الشربطي.

ونددت الجمعية في بيان لها بما صرّح به النائب عن حركة النهضة بالبرلمان المجمد أشغاله بشر الشابي ضد سنية الشربطي، واستنكرت ما اعتبرته الممارسات المتخلفة والرجعية.

وقالت الجمعية إن ذلك يُصنَف ضمن العنف السياسي الذي يهدف إلى إبعاد النساء عن الفضاء العام وإقصاءهنّ من المشهد السياسي، مُحملةً الأطراف السياسية التي تتبنى هذا الخطاب وخاصة الإسلاميين مسؤوليتهم باعتباره يعكس الوجه الحقيقي للتيارات الرجعية التي طالما تغنّت بالتزامها بالحقوق والحريات والتزامها بالبابين الأول والثاني من الدستور وفق نص البيان.

وطالبت مجلس الهيئة الوطنية للمحامين وعلى رأسها العميد بتوضيح موقفها مما صدر عن أحد أعضائها وضرورة اتخاذ الخطوات التأديبية اللازمة في شأنه، وطالبت النيابة العمومية بتتبع بشر الشابي باعتبار أن ما قام به جريمة عنف تمييزي لفظي ومعنوي وسياسي وهتكًا للكرامة الإنسانيّة وفق القانون عدد58 والمجلة الجزائية.

وكانت مواقع اخبارية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أوردت أن النائب عن حركة النهضة بشر الشابي، توجه يوم أمس بخطاب مهين إلى والي تونس وزوجته سنية الشربطي، وذلك خلال وقفة احتجاجية ل"مواطنون ضد الانقلاب" في باريس، وهو ما أثار موجة من التنديد والاستهجان لدى التونسيين والتونسيات.