أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، محمود إلياس حمزة، الاربعاء، حرص الوزارة على تشريك كل الأطراف المعنية في تقييم الوضع الصحّي الحالي لقطاع الدواجن، وتحسيس المهنيين بأهمّية اليقظة التامة لمجابهة جائحة انفلونزا الطيور.
ووفق بلاغ صادر عن الوزارة، شدد وزير الفلاحة، خلال افتتاحه الصالون المتوسطي للإنتاج الحيواني وتربية الماشية والتجهيزات الفلاحية، ومشاركته في أشغال اليوم الإعلامي حول "التوقّي من مرض أنفلونزا الطيور"، بمدينة الحمامات، على وجوب التوقّي من الجائحة، باتّخاذ كلّ الاجراءات الضرورية والمراقبة الفعّالة للتصدّي من دخول المرض إلى البلاد وانتشار العدوى بين المنشآت.
وذكّر حمزة، خلال اليوم الاعلامي، الذي ينظمه المجمع المهني المشترك لمنتوجات الدواجن والأرانب بالتعاون مع الإدارة العامة للمصالح البيطرية والجمعية العلمية التونسية لبيطرة الدواجن، بحضور رؤساء وممثلي المنظمات المهنية والمديرين العامين والمربين وأصحاب المؤسسات، أنّه تم منذ سنة 2000 إثر ظهور بؤر لمرض أنفلونزا الطيور شديد الضراوة بعديد البلدان الأوروبية والمجاورة، المصادقة على الخطة الوطنية لليقظة والمراقبة الصحّية لمرض أنفلونزا الطيور بتونس بتاريخ 10 أكتوبر2005 ، التي أعدّتها المصالح البيطرية بوزارة الفلاحة، والتي يقع تحيينها بصفة دورية مع جميع الشركاء.
وأكد الوزير أنّ هذه الخطّة قد أثبتت نجاعتها من خلال المتابعة الفعّالة والتدخّل الفوري عند الأزمات، قائلا "إنّ هذا اليوم الاعلامي يهدف إلى متابعة الوضع الحالي على المستوى العالمي والإقليمي لتطوّر الجائحة والتعرّف على طرق المراقبة وتحيين الخطّة الوطنيّة، ولتحسيس جميع المتدخّلين في منظومة الدّواجن بضرورة متابعة اليقظة وإجراءات الأمن الحيوي والتّدابير الصحّية المستوجبة".