تشرع تونس في غضون الأسبوع القادم في اعتماد تقنية جديدة لتقصي نوعية سلالات فيروس كورونا، تقوم على تحاليل مخبرية خصوصية تمكن من التعرف إن كانت الاصابة بمتحورات "دلتا" أو "ألفا" أو "أوميكرون".

وأفاد عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا أمين سليم في تصريح لوكالة تونس افريقيا اليوم الأربعاء، ان الفرق الصحية ستستخدم التحاليل المخبرية الخصوصية من نوع "بي سي ار" PCR التي تسرع التعرف على نطاق انتشار السلالات بصفة تسبق عمليات التقطيع الجيني، مبينا ان هذه التحاليل الخصوصية تعنى بالكشف عن نوع السلالة خلافا لتحاليل "بي سي ار" العادية التي تعطي نتيجة الكشف عن الاصابة إن كانت سلبية أم ايجابية.

وأشار سليم إلى ان المخابر تقوم بتحضير هذه النوعية من التحاليل التي تتسم بالدقة لاستعمالها لاحقا، مؤكدا ان اقرار اعتماد هذه التقنية الجديدة يهدف الى التأهب الى احتمال تسرب متحورات من فيروس كورونا الى تونس.

وذكر بان وزارة الصحة كانت قد اقرت جملة من الاجراءات الاحترازية على نقاط العبور الحدودية، قصد التوقي من مخاطر تسجيل موجة خامسة، من بينها اخضاع جميع الوافدين من الخارج الذين تبلغ سنهم او تفوق 18 سنة لوجوب الاستظهار بشهادة اتمام التلقيح ضد كورونا، وفرض الاستظهار بنتيجة تحليل PCR سلبية لم يمض عليها 48 ساعة لكل الوافدين الذين تتجاوز أعمارهم سنتين.

كما أكد، عدم وجود أية نية لفرض اغلاق للحدود او تسليط قيود للحد من السفر في الظرف الحالي، مشيرا الى أن كافة الأوساط العلمية تترقب نتائج الدراسات حول خصوصيات سلالة "أوميكرون" ومدى تأثرها بالتلاقيح المضادة لكورونا.