طالب حزب العمال في بيان له بمناسبة الذكرى التاسعة لأحداث الرش في سليانة، بكشف الحقيقة الكاملة ومتابعة المتورطين فيها أمرا وتنفيذا على المستوى المركزي والجهوي وعلى رأسهم رئيس الحكومة حمادي الجبالي ووزير داخليته علي العريض.

وعبّر الحزب عن إدانته لتمتع المورّطين في الجريمة أمرا وتنفيذا بالحرية رغم ادعاءات سلطة 25 جويلية بأنها ستفتح كل الملفات ودعا إلى ضمان حقوق المتضررين وفي مقدمتها المتابعة الصحية.

  كما دعا حزب العمال كل القوى التقدمية في جهة سليانة من أحزاب ومنظمات وجمعيات وشخصيات إلى توحيد الجهود وخلق التعبئة اللازمة لتحقيق حقوق الجهة في التنمية والتشغيل ومقاومة التهميش والتفقير.