قال الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين، الشريف بريني، إن الحراك الذي تعيشه الجهة هذه الايام، جاء على خلفية تعطل تنفيذ اتفاق الكامور وتنكر الحكومة للاتفاقات والقرارات الخاصة بالجهة، نتيجة الازمتين الصحية والسياسية السائدتين في البلاد، وفق قوله.
وأوضح بريني، في تصريح أفاد به (وات)، ان الاتحاد حريص على السلم الاجتماعي، ودفع التنمية بالجهة، مشيرا الى ان اتفاق 8 نوفمبر، يتضمن انتداب الف معطل، وتحسين وضعية شركة الجنوب للخدمات، واحداث صندوق التنمية والاستثمار، واحداث 5 شركات عمومية, فضلا عن تحديد اليات تنفيذ هذا الاتفاق.
وذكر، في ذات السياق، بان الاتحاد طالب في رسالة مشتركة مع الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة، والاتحاد الجهوي للفلاحة، الحكومة بعقد جلسة عمل معها لمتابعة جميع بنود اتفاق الكامور، لافتا الى اهم في انتظار التجاوب مع مطلبهم والوصول الى حلحلة هذا الوضع.
واعتبر الكاتب العام للاتحاد الجهوي، ان تسريح العمال من الشركات البترولية مشكل قائم وله تداعياته،مشيرا الى ان الوفد الجهوي المفاوض المتركب من عدة اطراف، توصل الى تحديد قرارات حكومية تم مبدئيا تنفيذ حوالي 85 بالمائة منها، على غرار امضاء جميع عقود العمل في شركة "بي بي ام" ، وتشغيلهم على دفعات.
واضاف، انه يبقي اسناد الف قرض غير مكتمل، اضافة الى عدم التوصل الى حد الان الى انتداب الف عامل واطار في شركة البيئة والغراسات والتنمية، مؤكدا دوام حرص المنظمة على الدفاع عن حقوق الجهة ومطالبها.
وبين "نور الدين بقير"، احد المعتصمين، في تصريح ل(وات)، ان "سبب تحركهم يعود الى التأخير والمماطلة في تنفيذ الاتفاق الذي تعهدت الحكومة السابقة بتنفيذه من ذلك تاخير تصنيف شركة البيئة والغراسات والبستنة وانتداب الف عامل فيها".
وطالب ذات المتحدث، بالتسريع في تنفيذ القرارات الحكومية، وانهاء هذا الملف الذي ناضل من اجله شباب الجهة طيلة اكثر من خمس سنوات، حسب قوله.