ثمن حزب التحالف من أجل تونس، ما جاء في الكلمة التي ألقاها رئيس الدولة قيس سعيد مساء أمس الإثنين مباشرة من سيدي بوزيد، "من إيضاحات وإشارات مطمئنة بالثبات على العهد، والتزام بالمضيّ قُدُمًا في الوفاء بمطالب الشعب وتكريس سيادته وإرادته، وبقرب الإعلان عن مزيد من القرارات التي تهيئ الأرضية المناسبة لحكومة تخدم الشعب وتعمل على تحقيق التنمية العادلة في مناخ ديمقراطي يضمن الحقوق والحرّيات".

ودعا الحزب رئيس الجمهورية، في بيان أصدره اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021، إلى التعجيل بإعلان تلك القرارات وخاصة منها المرسوم المنظم للسلط، وإعلان حلّ البرلمان المعلّق، وتعديل دستور 2014 "لتنقيته من الشوائب والإخلالات" وكذلك النظام الانتخابي، ومراجعة المرسومين المنظمين للأحزاب والجمعيات.

وجدد الحزب مساندته للقرارات التاريخية التي أقرها سعيّد يوم 25 جويلية استجابة لإرادة الشعب التونسي، ودعمه للمسار الإصلاحي الذي رسمه، داعيا الوطنيين المخلصين لتونس ولشعبها الى الوقوف مع الوطن في هذه المرحلة التي وصفها ب "التاريخية".

يُذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد، أعلن مساء أمس الاثنين في كلمة توجه بها مباشرة الى الشعب، خلال زيارة غير معلنة الى سيدي بوزيد، أن العمل سيتواصل بالتدابير الاستثنائية الصادرة في 25 جويلية الماضي، وأنه تم وضع أحكام انتقالية لاعتمادها في إدارة البلاد، مشيرا إلى أنه سيتم تكليف رئيس حكومة ووضع قانون انتخابي جديد.