قال رئيس الجمهورية قيس سعيد، اليوم الإثنين 20 سبتمبر 2021، إن الخطر لم يكن داهما لأسباب خارجية فحسب ولكن كانت هناك أسباب خارجية وهناك من دفع الملياترات في عدد من الدول الغربية للتشويه بل حتى للاغتيال.

وأضاف رئيس الدولة في كلمة توجه بها للشعب التونسي مباشرة من سيدي بوزيد، أن الخطر لم يكن نتيجة للجائمة بل جاء نتيجة لشعور بالمسؤولية أمام الشعب وللحفاظ على الدولة.

وشدد على أن الخطر لا يزال جاثم ولا يمكن أن يترك الدولة كالدمية تحركها الخيوط من وراء الستار.

ومن جهة أخرى، لفت رئيس الجمهورية أن هناك من يتحدث هم الصدق ومقاومة الفساد في حين قام بسرقة التزكيات وبعد ذلك يتحدث عن مقاومة الفساد.

وتابع رئيس الدولة أن آخر ورقة توت سقطت عن من كانوا يحاولون أن يغطوا بها عوراتهم.. "سقطت أوراق التوت، من كان فرحا وكان ينتظر منصبا أو مسؤولية فالقضية ليست قضية حكومة بل قضية منظومة كاملة" وفق تعبيره.