أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي اليوم الأربعاء 04 أوت 2021، مكالمة هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية النمساوي، ألكسندر شالنبيرغ، إذ أطلعه على آخر المستجدّات في تونس، "في ظلّ القرارات الإستثنائية التي اتّخذها رئيس الجمهورية، في إطار تفعيل الفصل 80 من الدستور، والرّامية إلى تأمين السير العادي لدواليب الدّولة وضمان استمرارية مؤسساتها".

وتتمثّل هذه القرارات بالخصوص والمعلنة يوم 25 جويلية 2021 في إعفاء رئيس الحكومة وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب.

وجاء في بلاغ لوزارة الخارجية أنّ الجرندي أعلم نظيره النّمساوي بوجود مشاورات موسّعة بقيادة رئيس الدّولة لتحديد ملامح المرحلة القادمة، مشيرا إلى أنّ هذه المرحلة تظلّ "مرحلة استثنائية فرضتها الظروف الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي تمرّ بها تونس".

كما طمأنه على استقرار الوضع الحالي في تونس، مؤكّدا "حرص الرّئيس قيس سعيّد على الحفاظ وتعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات العامة والخاصّة ودولة القانون".

من جانبه، عبّر الوزير النمساوي عن "ثقته الكبيرة في قدرة تونس على انجاح هذه المرحلة الدقيقة وتعزيز المسار الديمقراطي وتحقيق الانتقال المنشود في أفضل الظروف"، مجددا استعداد بلاده لمرافقة تونس من أجل تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية وتكثيف التعاون في كافة المجالات.