أعلنت الغرفة النقابية للأشغال العامة والبناء مادة الحديد مفقودة هذه الأيام من كامل تراب الجمهورية الأمر الذي تسبب في تعطيل شبه تام للمشاريع الكبرى والصغرى وما يتبع ذلك من خسائر فادحة لمؤسسات البناء وصغار المقاولين وحتى للمواطن، وقد يصل الأمر الى تعليق أشغال المشاريع وتسريح العمال اذا لم يتم ايجاد حل .

وذكرت الغرفة أن قطاع البناء والأشغال العامة يعتبر من القطاعات الحيوية حيث يشغل أكثر من 500 ألف تونسي وهو من أهم القطاعات الاقتصادية التي صمدت وواصلت العمل منذ أحداث الثورة لكن العراقيل والصعوبات وسياسات الدولة في التعامل مع  هذا القطاع أصبحت تمثل تهديد لديمومة المؤسسات والحفاظ على مواطن الشغل ودفع عجلة التنمية عبر الأشغال العامة والكبرى .