قال بدر الدين القمودي رئيس لجنة الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد بالبرلمان خلال ندوة صحفية نظمها عدد من الخبراء والشخصيات الحقوقية بمقر النقابة تحت عنوان ثورة الجمهورية، ماذا بعد؟ إن خارطة الطريق لمكافحة الفساد في تونس اليوم يتوقف على جملة من العناصر.

ولفت القمودي في تصريح لشمس أف أم الى أن العنصر الأول هو توفر الإرادة السياسية التي ظهرت بتاريخ 25 جويلية من خلال خطاب رئيس الجمهورية داعيا إلى ضرورة ترجمتها إلى إجراءات عملية تجعل من محاربة الفساد واقعا مغيشا ولا شعارا مرفوعا.

وأكد القمودي اليوم الأربعاء 04 أوت 2021 ضرورة مضاعفة الإمكانيات البشرية للهيئات الرقابية لأن عددها ضعيف جدا ولا يفي بالحاجة للنظر في الملفات المتراكمة.

وطالب رئيس لجنة مكافحة الفساد بتحرير الإمكانيات البشرية من هيئات أخرى على اعتبارها تتحرك عندما يطلب منه ذلك مشيرا إلى ضرورة توحيدها في جهاز رقابي موحد تتاح له كل الإمكانيات لتقوم بدورها على أكمل وجه.

كما انتقد القطب القضائي المالي لكونه في شبه غيبوبة وأنه لا بد أن يتحول إلى خلية نحل تشتغل ليلا نهار في اتجاه ملامسة مختلف الملفات.