سلطت وزارة الدفاع الوطني الضوء، على أنشطة الوحدات العسكريّة خلال الثلاثيّة الثانية للسنة الجارية، والتي لا تقتصر فحسب على حماية الحدود الجنوبية الشرقية والمرتفعات الغربيّة وحماية الحدود البحريّة والمجال الجوّي، بل تشمل كذلك تصدّي مختلف التشكيلات العسكريّة لكلّ الأنشطة غير الشرعيّة.

   ففي إطار مكافحة ظاهرة الهجرة غير النظامية، تولّت التشكيلات العسكريّة العاملة بالمناطق الحدوديّة الجنوبيّة الشرقيّة وبالمرتفعات الغربيّة إيقاف 1048 مهاجرا غير نظامي يتوزعون بين 427 شخصا من جنسيّات إفريقيّة مختلفة باتّجاه تونس، و610 أشخاص باتّجاه ليبيا، و11 شخصا باتّجاه الجزائر، وفق ما ورد في بلاغ لوزارة الدفاع الوطني.

   كما أحبطت التشكيلات العسكريّة عدّة عمليّات تهريب لسيّارات (75 سيّارة) وأسلحة صيد (118 قطعة) وأقراص مخدّرة (54.533 قرص) وسجائر (1.406.978 علبة) ومحروقات (2.560 لترا) وهواتف جوّالة (38 هاتفا) وكمّيات من الفضّة (3.342 كغ)، حيث تجازوت قيمة هذه السّلع المهرّبة أكثر من 7 مليون دينار. وتولّت وحدات الهندسة العسكريّة من جهتها، إبطال وتحطيم 87 قذيفة من مخلّفات الحرب العالميّة الثانية.

   وعلى صعيد آخر، تولّى جيش البرّ إرسال عناصر قيادة ميدانيّة متقدّمة، في إطار تفعيل أعمال اللّجان الجهويّة لمجابهة الكوارث على مستوى التقييم والتنسيق مع بقيّة المتدخّلين، بخصوص أنجع الطرق والوسائل المناسبة للتدخّل لمجابهة الحرائق.

   وتمثّل نشاط جيش البحر في نفس الفترة، في مقاومة الصّيد العشوائي والقيام بمهمّات خصوصيّة، بالإضافة إلى مهمّات النجدة والإنقاذ، حيث تمكّنت وحدات جيش البحر في هذا السياق، من تحويل وجهة سير 10 مراكب وقوارب تونسيّة وأجنبيّة.

   كما تولّت رفع وتفجير 11 قذيفة من مخلّفات الحرب العالميّة الثانية، والقيام بـ 16 عمليّة مسح هيدروغرافي بهدف التعرّف وتحديد المعطيات الهيدروغرافيّة للمناطق البحريّة من حيث العمق والتضاريس ودرجة الملوحة وغيرها.

   أما في مجال النجدة والإنقاذ، فقد قامت وحدات جيش البحر بـ 43 عمليّة إنقاذ في إطار التصدّي للهجرة غير النظامية، وقدّمت المساعدة لأربعة مراكب تعرّضت إلى عطب، وأحبطت 5 محاولات هجرة غير نظامية شملت 2060 فردا بين تونسيّين (216) وأجانب (1844).

   من ناحيته، نفّذ جيش الطيران خلال الفترة الأخيرة 35 مهمّة، في إطار المساهمة في التدخّلات الميدانيّة لإخماد الحرائق في عدّة مناطق من الجمهوريّة بحساب 44 ساعة طيران.

   كما تولّت الوحدات الجويّة القيام بـ 30 مهمّة بحث وإنقاذ بالفضاء الصحراوي والبحري، بحساب 49 ساعة طيران، إضافة إلى القيام بـ 7 مهمّات بالخارج لجلب معدّات وتلاقيح ومستلزمات طبّية، في إطار مجابهة جائحة كورونا، بمجموع ساعات طيران تجاوزت 77 ساعة.