قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إن "تونس والاتحاد الأوروبي وتحديدا إيطاليا في مركب واحد وإذا لم تستعيد تونس ديمقراطيتها بأسرع وقت ممكن فسوف ننزلق إلى الفوضى"، وكان ذلك في حوار له مع صحيفة كورييري الإيطالية corriere della sera.

وأشار الغنوشي في نفس الحوار إلى إمكانية تنامي الإرهاب والمس من استقرار تونس ودفع المواطنين إلى مغادرة البلاد بأي شكل من الأشكال.

وأضاف رئيس البرلمان أنه يمكن أن يحاول أكثر من 500 ألف تونسي الهجرة نحو السواحل الإيطالية في وقت قصير جدا.

وجدد الغنوشي رفضه لقرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد التي اعتبرها غير دستورية وأنه سيتم المقاومة بكل الوسائل السلمية والقانونية والنضال لاستعادة الديمقراطية.

وفي نفس الحوار الصحفي، نفى الغنوشي ان يكون على اتصال مع رئيس الجمهورية قيس سعيد مؤكدا أنه يمكن تجاوز الأزمة بالحوار وأن أي تحوير وزاري يمر وجوبا عبر البرلمان.

وفي رده على سؤال حول إمكانية وجود مشكل عنف في المستقبل، قال الغنوشي "في صورة تواصل الانقلاب ولجأ الأمن إلى الأساليب الديكتاتورية بما في ذلك التعذيب، فأنا لا أستبعد ذلك على الإطلاق ولكن سنقوم بما في وسعنا لتجنب حدوث ذلك".

وأضاف الغنوشي أنه في صورة حصول ذلك، ستحصل اضطرابات في منطقة المتوسط وأنه يتعين على فرنسا وإيطاليا ضمان سلامتهما للسيطرة على تدفق المهاجرين.

وذكر رئيس البرلمان أنه يوجد بتونس أكبر عدد من المهاجرين المحتملين مشيرا إلى هجرة أكثر من 30 ألف مواطن تونسي نحو إيطاليا بعد أسبوع فقط من سقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.