يشرع عدد محدود من الصيدليات الخاصة خلال الأيام المقبلة في إجراء عملية بيضاء لتلقيح المواطنين ضد فيروس كوفيد-19 وذلك قبل الانطلاق الفعلي للصيدليات في مشاركة جهود الدولة في الحملة الوطنية للتلقيح، حسب ما كشفه رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة علي بصيلة.

وقال بصيلة في تصريح، اليوم الخميس، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن الغاية من إجراء هذه العملية البيضاء هو تفادي مختلف النقائص التي يمكن أن تطرأ إما على مستوى المنصة الالكترونية للتلقيح إيفاكس باعتبار أنه سيتم تخصيص ركن خاص بالتلقيح في الصيدليات أو على مستوى تنظيم عملية التلقيح بالصيدليات.

وأكد أن الاجتماعات بين هيئة الصيادلة ووزارة الصحة ما تزال متواصلة ومستمرة للنظر في كل الجوانب الفنية والتقنية المتعلقة إما بالمنصة الالكترونية للتلقيح إيفاكس أو فيما يتعلق أيضا بالمسائل اللوجستية المتصلة بتوزيع التلاقيح وكيفية تخزينها بدرجات حرارة ملائمة بالصيدليات.

وستتضمن منصة "إيفاكس" المخصصة لتسجيل المواطنين في عملية التلقيح، ركنا مخصصا للصيدليات المتطوعة لمعاضدة جهود الدولة في التلقيح، حيث سيصبح بإمكان المواطنين الراغبين في التسجيل اختيار إما أسماء مراكز التلقيح أو أسماء الصيدليات حسب مناطقهم، وفق بصيلة.

ويبلغ عدد الصيدليات الخاصة في تونس (صيدليات ليل ونهار ومناوبة) أكثر من 2200 صيدلية، وفق بصيلة الذي دعا جميع الصيدليات إلى التطوع بكثافة في معاضدة جهود الدولة في تلقيح المواطنين ضد فيروس كورونا، متوقعا أن يصل عدد الصيدليات المشاركة في حملة التلقيح نحو 1500 صيدلية.

وكان المجلس الوطني لهيئة الصيادلة قد أكد مطلع هذا الشهر مشاركة الصيدليات الخاصة في حملة التلقيح الوطنية ضد كوفيد-19 حسب الأولويات المضبوطة من وزارة الصحة وفي إطار منظومة ايفاكس، مفيدا أن عملية التلقيح في الصيدليات ستنطلق إثر استكمال التراتيب اللازمة لحسن تنظيمها وتوفر اللقاحات بالعدد الكافي.

وستكون عملية التلقيح في الصيدليات الخاصة مجانية لكل المواطنين كما هو الحال في مراكز التلقيح التابعة لوزارة الصحة، وفق رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة علي بصيلة على أن تتحمل وزارة الصحة تكاليف ومستلزمات عملية التلقيح.

وأعلنت اليوم وزارة الصحة شروعها في تلقيح المواطنين المنتمين للشريحة العمرية 40-49 سنة المسجلين بمنظومة إيفاكس. علما أن العدد الجملي للملقحين بالجرعتين من اللقاحات لم يتجاوز إلى حدود يوم الاثنين 26 جويلية الجاري 964 ألف شخص.