اعتبرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن تعيش تونس هذه الأيام وضعا سياسيا دقيقا بعد اعلان رئيس الجمهورية يوم أمس الخميس عن جملة من التدابير الاستثنائية.

 وأكدت على مساندتها المطلقة للمطالب المشروعة التي رفعها التونسيون خلال تحركاتهم الاحتجاجية في مختلف الولايات يوم عيد الجمهورية على خلفية تردي أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والصحية والناتجة عن فشل منظومة الحكم برمته، وتحذر من المساس باي مكسب من مكاسب ثورة الحرية والكرامة.

وعبّرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن شديد قلقها إزاء ما يهدد حرية التعبير والصحافة والإعلام من مخاطر ومحاولات الزج بهما في الصراع السياسي داعية الجميع الى النأي بالإعلام والصحفيين عن كل هذه التجاذبات واحترام مبدأ حرية التعبير والصحافة المكفولة بالدستور. 

كما دعت الصحفيين ومختلف المؤسسات الإعلامية  الى التحلي بروح المسؤولية في هذا الوضع الدقيق، والتقيد باخلاقيات المهنة والتثبت من الأخبار وعدم بث خطابات الكراهية والعنف والتحريض سواء على مواقع التواصل الاجتماعي او في المواد الصحفية. 

وطالبت نقابة الصحفيين رئيس الجمهورية بتوضيح الرؤية فيما يتعلق بالتدابير الاستثنائية المعلنة ووضع خارطة طريق تتم بمشاركة مختلف القوى الوطنية دون اقصاء، وتكون وفقا لرزنامة زمنية محددة ضامنة لمدنية الدولة ولاستمرارية مسار الانتقال الديمقراطي. 

ودعت النقابة كل مكونات الساحة السياسية الى التهدئة والتعقل وعدم الانجرار نحو مربع العنف والانقسامات بين التونسيين.