قالت عضوة المنظمة التونسية للأطباء الشبان أميمة الحساني، اليوم الجمعة، أن رئيس الحكومة هشام المشيشي"يهوى الركوب على الأحداث بعد الكارثة يلتقط الصور ولا يفعل شيئا"، تعقيبا منها على إستقباله للطبيبين اللذين تعرضا للإعتداء في مستشفى الياسمينات ببن عروس.

وقالت محدثة شمس آف آم خلال تدخل هاتفي لها في حصة"اون آر"، إن  "المشيشي كان عاجرا على تأمين حياة آلاف التونسيين بسبب الظروف المزرية للقطاع الصحي وغض الطرف عن صيحات الفزع التي طالبنا من خلالها بتوفير التجهيزات للمستشفيات".

وأشارت الحساني إلى أن المشيشي كان على علم بما تتعرض له الطواقم الطبية وقد أمضى على محضر اتفاق  يوم 03 مارس عن طريق مكلفه لكن لم يوفر الأمن.

هذا وأقرت المتحدث ان  المنظمة لم تكن على علم بلقاء المشيشي مع الطبيبين الذين تم الإعتداء عليهما.