أصدرت شركة تونس للشبكة الحديدة السريعة، اليوم الأربعا، بلاغا توضيحيا اوردت فيه انه وفي "اطار انارة الراي العام وتوضيح النقاط التي اثيرت في برنامج "الحقائق الاربعة" بقناة الحوار التونسي، وتبعا لما جاء في التحقيق الذي حمل في طياته جملة من المعطيات التقنية المغلوطة والتي تعد في حد ذاتها تجني على شركة تعنى بتامين مشروع هو الاضخم في قطاع النقل عهد تنفيذه إلى كبرى الشركات الدولية المشرفة على إنجاز مشاريع السكك الحديدية بدول أوروبية وعربية ناهيك عن تعاقدها مع مكاتب مراقبة دولية ومحلية إلى جانب هيئات الرقابة والمتابعة المحلية". وفي هذا الصدد أوضحت الشركة ما يلي:

-ينجز المشروع من طرف مجمع المقاولات باستعمال احدث الوسائل واليات العمل المتبعة في كبرى المشاريع بالعديد من دول العالم وفق متتطلبات معايير السلامة .

هذا وعبرت الشركة "عن استغرابها لتمرير مقطع فيديو لا يمت لواقع المشروع بصلة يظهر شخص يقوم بأعمال خطرة وغريبة وغير معمول بها في المشروع. في المقابل تظهر بعض المقاطع طرق عمل يقع اعتمادها في أماكن معينة وفي وضعيات تقنية محدودة في المكان والزمان بجميع المشاريع الحديدية المماثلة".

كما أوضحت الشركة ان" جر القطارات الجديدة من محطة برشلونة إلى مستودع سيدي فتح الله فهي عملية تم إقرارها وقتيا لضمان أعمال الصيانة الدورية في انتظار كهربة هذا الجزء المبرمج تنفيذه في القسط الثاني من المشروع ولا يؤثر ذلك على الاستغلال الفعلي للجزء الحالي من المشروع".

وأكدت الشركة بأن" الكلفة المالية المشار إليها في التقرير مغلوطة وان الكلفة الإضافية للاشغال منذ انطلاقها تقتصر أساسا على كلفة ملاحق العقود و كلفة بعض المكونات الاضافية للمشروع والتي لم تتم برمجتها في بدايته وتعتبر أساسية لاستغلاله على غرار منظومة الاستخلاص وتهيئة كل من محطة تونس ومحطات الخط A بالضاحية الجنوبية وغيرها".

هذا وأكدت شركة تونس للشبكة الحديدية السريعة على انفتاحها على كل مكونات المجتمع المدني ووسائل الاعلام لمدهم بالتفاصيل المراد معرفتها وفتح باب الزيارات اماهم لمعاينة مكونات المشروع كما تتمسك بحقها في اتخاذ كل الاجراءات القانونية المتاحة لتتبع كل من يعمل على التشكيك في عمل الشركة عبر نشر معطيات مغلوطة".

كما  تضع الشركة على ذمة الراغبين في معرفة اكثر معطيات وتفاصيل عن المشروع بما في ذلك أهم أسباب التأخير الموقع الإلكتروني www.rfr.com.tn .