نفذ اليوم السبت 19 جوان 2021 الحزب الدستوري الحر وقفة احتجاجية بشارع الحبيب بورقيبة للتنديد "بالانتهاكات والاعتداءات التي تمارس ضد قيادات الحزب من قبل المؤسسات الدستورية والحكومة ورئاسة الجمهورية".

وياتي التحرك على إثر "تكوين وفاق إجرامي من قبل بعض المتحيلين المسنودين من قادة تنظيم الإخوان باستعمال انتحال الصفة والتدليس ومسك واستعمال مدلس في محاولة يائسة للضغط على الحزب قصد تغيير خطه السياسي ودخول بيت الطاعة، ونظرا لتواصل سياسة الإفلات من العقاب من خلال صمت النيابة العمومية على الكم الهائل من الاعتداءات التي تسلطت على قيادات الحزب وهياكله وأعضاء كتلته النيابية".

وندد الحزب بما اعتبرها "محاولات أصحاب السلطة التوظيف المفضوح للهياكل المشرفة على قطاع الإعلام لخدمة الحزام السياسي للحكومة وتسييس العمل الصحفي ومحاولة جر القطاع للاصطفاف وراء تيارات سياسية ذات مصلحة في إخراس صوت الحزب كطرف معارض مبدئي وجدي والتعتيم على نشاطه وبرامجه وتشويه مواقفه وتقزيم نضالاته مما يهدد حرية التعبير وحق المواطن في النفاذ للمعلومة ويفسح المجال لضرب مبادئ الديمقراطية وتكافؤ الفرص".