اعتبرت الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، اليوم الجمعة، أن التصريح الأخير الصادر عن رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، في علاقة بالحوار الوطني الذي أدارته منظمات وطنية من بينها هيئة المحامين هو “تصريح صادم لعموم المحامين”.

وأضافت الهيئة في بيان لها أنها اطلعت على فحوى تصريح لرئيس الدولة ولاحظت أن به “مساسا بدور المحاماة التونسية وعمدائها وسائر المنظمات الوطنية في إنقاذ البلاد من الأزمة السياسية والإجتماعية والإقتصادية التي شهدتها تونس خلال سنة 2013 “، وفق نص البيان.

من جهة أخرى دعا مجلس هيئة المحامين إلى “عدم المساس بالمكاسب التاريخية” التي أقر بها المجتمع الدولي، عبر إسناد الرباعي الراعي للحوار الوطني، جائزة نوبل للسلام (سنة 2015) والإنكباب على إيجاد الحلول الجدية والكفيلة بتجاوز تونس لأزمتها الراهنة.

وكان الرئيس قيس سعيّد قال خلال اجتماع عقده يوم 15 جوان الجاري، مع عدد من رؤساء الحكومات السابقة وهم علي العريّض ويوسف الشاهد وإلياس الفخفاخ ورئيس الحكومة الحالي، هشام المشيشي “إن الحوار السابق الذي كان يوصف بأنه وطني، لا هو بحوار ولا هو وطني”، مضيفا “من كان وطنيا مؤمنا بإرادة شعبه لا يذهب إلى الخارج سرا بحثا عن طريقة لإزاحة رئيس الجمهورية بأي شكل من الأشكال حتى بالاغتيال .. ألا بئس ما خططوا وبئس ما فعلوا”.