قال رئيس الجمهورية قيس سعيد باللغة العامية التونسية على خلاف ما عرف به في إلقاء خطابته وإستعماله اللغة العربية الفصحى خلال لقائه عدد من ممثلي الجالية التونسية بروما خلال زيارته لإيطاليا الأيام الفارطة " شنوة يحبوا وين باش توصلوا باش توصلوا تحطموا الدولة".
وأقر رئيس الجمهورية ان "مؤسسات الدولة يتم ضربها من الداخل من أشخاص لا يتقنون إلا المراوغة "، مشددا التأكيد انه ليس متفقا معهم ولن تنجح محاولات إستدراجهم له للدائرة التي يريدون إستدراجه لها، وفق تعبيره.
وقال إن "البعض لم يتعض من التاريخ بالنسبة لهم الكذب والإفتراء والسلطة والاموال  هي الأهم ". داعيا إياهم لقراءة التاريخ  لان الحياة لحظة وموقف، حسب قوله.
وأوضح رئيس الدولة ان اللحظة زائلة وتمر في حين ان الموقف الثابت هم الذي يحفظه التاريخ".
وقال إنه "لن يتهم احدا ولا يريد التعرض لعرض احد لانه صادق مع الله ومع نفسه ومع الشعب"، لافتا النظر إلى انه لن يحيد عن الطريق التي إختارها رغم العقبات ".