منعت الولايات المتحدة مجددا اليوم الاثنين مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من إصدار بيان عام بخصوص العنف المتزايد بين قوات الإحتلال والمقاومين الفلسطينيين في حين قال البيت الأبيض إنه ينتهج "دبلوماسية هادئة ومكثفة".

وخلال الأسبوع الماضي فرضت واشنطن، وهي حليف قوي للكيان المحتل، عزلة على مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا باعتراضها على بيان لا ترى أنه سيكون مفيدا في الوقت الحالي. وتصدر مثل هذه البيانات بالإجماع.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الاثنين "السؤال هو هل سيؤدي أي إجراء معين أو أي بيان معين في الواقع، كمسألة عملية، لتعزيز احتمالات إنهاء العنف أم لا. لو رأينا أن هناك شيئا ما... من شأنه أن يعزز ذلك بشكل فعال فسنكون معه".

ورفضت الولايات المتحدة أيضا عقد اجتماع عام للمجلس يوم الجمعة، لكنها قبلت بتسوية وسمحت بعقده يوم الأحد حيث كشف وزير الخارجية الصيني وانغ يي علنا، وعلى نحو غير عادي، أن الولايات المتحدة عرقلت إصدار بيان.

وقالت الصين، التي ترأس مجلس الأمن خلال ماي الجاري، إنها ستحاول مجددا إصدار بيان من المجلس.

وقال دبلوماسيون يوم الاثنين إن الولايات المتحدة قالت مجددا إن الوقت غير ملائم لذلك. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي للصحفيين يوم الاثنين "نهجنا هو اتباع دبلوماسية هادئة ومكثفة، نشعر هكذا أن بمقدورنا أن نكون أكثر فعالية".

وقال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير يوم الاثنين إنها ستجتمع يوم الخميس بخصوص القتال بين إسرائيل و الفلسطينيين، مع دخول أعنف أعمال عدائية في المنطقة منذ سنوات أسبوعها الثاني.

وطلبت النيجر والجزائر، رئيستا منظمة التعاون الإسلامي، والمجموعة العربية في نيويورك من الجمعية العامة التي تضم في عضويتها 193 دولة عقد اجتماع علني "في ضوء خطورة الوضع وتدهوره السريع".

 

 

 

المصدر: رويترز